بعض الاعمال الادبية للكاتب و الروائي المغربي (الخضير قدوري)

كتبها kaddouri alkhadir ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 15:44 م

                    

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحزب الوطني الكوروقراطي وحزب الشباب الرايوقراطي

كتبها kaddouri alkhadir ، في 15 مارس 2008 الساعة: 14:08 م

          ـ  الحزب الوطني الكوروقراطي

                 ـ   وحزب الشباب الرايوقراطي

 

         ونحن على مشارف السنة الجارية ، كما يلوح في الأفق  ربما ستتعزز الساحة  السياسية بميلاد هذين الحزبين الجديدين الذين  سيدعمان المسلسل الديمقراطي في بلادنا ، ويشاركان مشاركة فعالة في العرس الانتخابي الجديد القديم الذي لا يختلف  من حيث نوعه وشكله ومضمونه على مدى العشرات السنين الماضية الا بظهور بعض الا سامي  لأحزاب جديدة في الأفق السياسي ، وقد بدأ التفكير فيها من ألان ، وكما سبق الإشارة إليه في بعض مقالاتنا في هذا الشأن عندما كانت الساحة السياسة تتوفر على أدمغة ذكية او غبية استطاعت ان تراوغ  جل هذا الشعب المتوغل في شعب الأمية وغياهب الجهل ان تخدعه لبعض الوقت ، كلاعبة محترفة تستطيع التحرك من أقصى اليمين الى أقصى  اليسار، ومن أقصى اليسار الى أقصى اليمين، وتتنقل من الأمام الى الوراء ومن الوراء الى الأمام ، ثم تتحرك بكل حرية  في كل الملاعب السياسية ، وتمارس شطحاتها كيف تشاء على منابر كل الأعراس الانتخابية . وكبارعة ذكية  ليس مثلها آنذاك من يحسن التمايل مع الا يقاعات والتناغم مع النبرات الموسيقية ، وتجيد الغمز واللمز وفنون المراوغة العنكبوتية . او كغبية لامثيل لها  في امتلاك  قوى الدفع والتصدي والردع من اجل احتواء الملاعب السياسية وشد الجمهور بمهارتها ، والتحكم في أعصابه المنهارة باسلوبها ، وإحكام السيطرة عليه بفعل المنشطات المستحكمة  حتى نهاية الشوط

 

         لكن الإدمان على هذه المنشطات لم يبق لها أي تأثير على وعي الشعب ، الذي  أصبح اليوم يتقن  فنون اللعب  وممارسة الحكامة الديمقراطية أكثر من غيره ، وخلافا لأساليبهم الاستبدادية عبر السنين الماضية ، فلم يعد هذا الشعب  يغفر زلتهم  او يتجاوز عن  هفواتهم ، فيعاقبهم على أخطائهم عقابا مستطيرا ، ويحاسبهم عليها حسابا عسيرا . ثم  يرفع في وجوههم البطائق الحمراء ، دون خجل او استحياء ، او احترام لعلامة قف دون الخطوط الحمراء . كمشاغب متمرد على نظم هؤلاء اللاعبين الذين لم تعد  الأوضاع ترقهم اوهذه الأحوال تعجبهم ، حتى بات أكثرهم يفضلون الانسحاب من هذه الملاعب بكرامتهم ، في حين ضل بعضهم الاخر يتشبثون بأنانيتهم وعنادهم كمحترفين مغرورين من لا ينبغي الاستغناء عنهم الا ان يكونوا حكاما او مدربين . مهما تقادم أسلوب لعبهم وذوى عود  قاماتهم  وتقوس عمود فقرهم ، وكمن  شبوا على حب الرضاع فان لم يفطموا لم ينفطموا ، وأبو الا ان يضلوا رغما عن انف جمهورهم  الذي  بدأ  يغادر ملاعبهم  بكل روح رياضية ، وتركهم  لهذه الإطارات الحزبية الجوفاء ، التي طالما جمعتهم حول هؤلاء (الزعماء الحكماء الأذكياء  الأقوياء ) وقد رغبوا في التخلص من ربقة  هذا الاختيار والجنوح نحو التحرر في توجهاتهم الانتخابية ، ثم  اتخذوا قرارهم  بعدم الانخراط في  أي حزب او الانتماء الى أي فريق  او الدخول الى أي ملعب من الملاعب السياسية المكشوفة ، او يشاركوا في اية مهزلة ا انتخابية مفضوحة  . لكن قرارهم لم يكن صائبا  حينما وجدوا أنفسهم مطوقين مجددا من قبل هؤلاء  بسور أطلقوا على بابه  اسم " ملعب المواطنين الأحرار " ولما هرب هؤلاء المواطنون من لعنة  الحرية التي تطالهم أينما تولوا ، وقد لجئوا الى  معسكر اللامنتمين فرارا من سخرية الديموقراطية التي تطاردهم  حيثما وجدوا ثم  طوقوا مرة أخرى من قبل آخرين بسور جديد أطلقوا عليه اسما جامعا  " ملعب لكل الحركيين والديمقراطيين واللامنتمين  "  ولما فرغت كل الملاعب السياسية من مشجعيها ولاعبيها ومتفرجيها ، وانصرف عنهم جمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة في زمن الغبن الثقافي

كتبها kaddouri alkhadir ، في 13 مارس 2008 الساعة: 13:04 م

                  الثقافة في زمن الغبن الثقافي

 

         رحماك يا زمنا كانت الثقافة كحسناء ليس في  الحي من ينافسها في حسنها وجمالها ، وقد تبارز من اجلها الفرسان بالرماح والسنان ، وتسابق إليها العرسان بالمزايدات في المهر والهدايا الحسان ، زمان كانت الثقافة تأتينا من الشرق على صفحات الكتب والمجلات ، التي كنا نتلقفها قبل ان تنزل الى الأسواق ، كما تتلقف الحيتان الطعم قبل ان يرسوا في الأعماق  . ولم يكن ما يصل إلينا يغنينا من جوع الى  القراءة ،او يروينا من ضما الى العلم والمعرفة ، ولم تكن أزمة الثقافة يومئذ أزمة قراء او قراءة ، ولكنها كانت أزمة كتاب وكتب  

 

           وتعود اليوم يا زمان الغبن الثقافي ، فبأي عيد عدت وقد حملت لأهلك  النادر من الأصداف  والنفائس،  وجئتهم با غلى الدرر الكامنة وبأجمل العرائس . فلما لم تجد لأصدافك ودررك خبراء في القيم  ألقيت بها في أعماق البحار، او لعرائسك رجالا واكفاءا آدتهن أحياءا في الفيافي والقفار. وقد  انقضت ظهرك  بثقل الكتب والاسفار ولما لم تجد من يساعدك على الحمل  او يضع عنك الوزر القيت بالكل الى سواء الجحيم  يا زمن السخرية والغبن والرداءة   

 

       رحماك يا زمنا كانت مكتبتنا الواحدة او الثانية او الثالثة على الأكثر في حينا او في مدينتنا تشهد يومذاك نظير إقبال المدخنين اليوم على المدخنات ، ونظير المدمنين على الخمور في  الحانات . كانت ربعنا بالامس فباتت ربع ذكريات  وقد أصبحت  مأوى ذئاب كدرت صفو الحياة . فلم يبق فيها للكتاب الثقافي والمعرفي اثرا ولا للعارف المثقف محلا ، وقد هم القاريء  والكاتب  بالرحيل عنها حين ملا  ،  كما يرحل عن ربعنا كل طير لم يجذ له فيه وكرا ولا ضلا  .  ثم تحولت مكتباتنا ومناهل علمنا الى  مقاه  ومطاعم ، تختص في  حشو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…وليرمى بصناع الفشل في مزبلة التاريخ

كتبها kaddouri alkhadir ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 13:09 م

        

           …   جرب و خب  وخب  ثم جرب ، ان تصب او لا تصب لا عليك فلا حسيب ولا رقيب ولا من يعاقب ، في بلد التجربة والخيبة  ثم الخيبة والتجربة  والجبل على الفشل تلو الفشل ، الفشل السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والصحي وفي كل المجالات بدون استثناء . ترى لو كان صناع القرار في مراكزهم زراعيين لكان بلدنا مصنفا ضمن خانات البلدان الزراعية ، ولو كانوا صناعيين لكان بلدنا مصنفا ضمن البلدان الصناعية  ،ولو كانوا تجاريين لكان بلدنا مصنفا ضمن  البلدان  التجارية ، ولما كانوا أميين ليس الأمية بمفهومها الأبجدي ، ومجرد أغنياء من اغتنو من خزينة الدولة واثرياء اثرو من ممتلكاتها وعلى حساب شعبها ،  فها هو بلدنا نتيجة ذلك يشهد ويعيش صراعات طبقية قلما  ستنتهي  بنصر او انهزام . ولن تنتهي ما لم ينته هؤلاء الطبقيون المتجذرون المتربعون على عروش الطبقات ، وعساهم  يكتفون فينزلون رحمة بهذا الوطن الذي سيضم رفاتهم ويحتضن جلودهم بعد ان تفنى أعمارهم  وتدك عظامهم

 

            الم يكف الزمان كل هذه  العشوائية  والارتجالية في انتقاء التجارب الفاشلة على مدى السنين والعقود والأجيال .؟  الم يسع قومنا ان يكتفوا مع قليل من القناعة ويتسموا بنوع من نكران الذات وترك شيء من الأنانية فيبادرون الى الاعتراف بعجزهم  والإقرار بفشلهم . فالاعتراف بالذنب كمن لا ذنب له والإقرار بالفشل فضيلة فيدفعون  بزمام الأمر لأولي الأمر، أيمانا منهم بان هذا البلد لم يكن عقيما ولم ينزل من رحمه سواهم ابدا ، حتى ولو كان ضبا ب الفشل يعم كل أجوائهم ويسد كل أفاقهم ويشهد على ضعفهم ، وهل كانوا يعقلون ان الخير لا يرجى ممن لا خير فيهم  ، فكيف يرضون بتغيير جلودهم وهم في العمق لا يبغون ، والا كيف سيقبل أي نحات ان يكتب على الورق بأزميله ، فيقبل ذلك كاتب ليحفر على الحجر بقلمه . ثم كيف سيقبل طبيب حرث الأرض بمبضعه ، فيقبل ذلك فلاح فيفلح الأجساد بمعوله ، لستم الكل في الكل ايها الزعماء الاثرياء ، ولا انتم كل شيئ في هذه الدنيا ايها العظماء الاقوياء ، اتركوا الفرصة لخدامكم المناضلين ولو مرة ، وامنحوها لضعفائكم المضطهدين اخرى ، واسمحوا ايها الصقور الجارحة واخلوا الجو للعصافيرحتى تغرد وتصفر وتعبر فان لم تطربكم  تفرج قليلا من الهم عن صدورها  .علما انكم لم تخلقوا في هذا الكون وحدكم  ليكون ملكا لكم ، ولن تستطيعوا الحياة فيه دون غيركم وعساكم تعقلون ، واما ان تعلموا فانكم  لجاهلون . وان كان كل ما في كونكم  يبدو متحركا ، فانه لم يكن  يتحرك بعشوائية او تلقائية  او بلا محرك . لست ميكانيكيا ولا لي خبرة بالميكانيكا لكني لا اعذر بجهلي إياها اذا كنت املك سيارة اعتمد عليها في سفري فتعطلت في أي طريق  وقد عجزت عن إصلاح عطبها   فبت  عرضة لكل الأخطار المحتملة ، في هذه الحالة اني لا أجد عيبا في الإقرار بعجزي وضعفي وفشلي وأميتي وجهلي ، ومن الحكمة البالغة ان ا سلم المقود لمن يقوم بذلك عني  بكل روح رياضية وقناعة  ديمقراطية . هل يكون من الحكمة والشجاعة  ان يتراجع القائد الى الوراء اذا كان يرى قوته ليست في مستوى قوى العدو ، ام  يكون الاندفاع بتهور ومغامرة  الى ساحة معركة قلما ينجو احد من الموت والأسر كمنتهى الشجاعة والإقدام .           

 

            ولما كان محرك هذا الوطن مختلا  وقطع الغيار فيه مرقعة وغير متجانسة قلما سيتحرك هذا المحرك حتى في مكانه وبالا حرى ان يتزحزح عنه قدر أنملة ، الا اذا أحكمت واستحكمت آلياته في انسجام تام . وما ينبغي القيام به قبل كل شيئ  هو ضبط الارقام  لما اصبحت الارقام تشكل السلطان النافذ وظل الزمان بمثابة الجسر الرابط بين اقطار السموات والارض التي ينفذ منها واليها بنو البشر.  باعتبارهما من الاليات التي تعتمد عليها الأمم والشعوب في حياتها والرهانات التي تستند اليها البلدان والأوطان في نهضتها . حتى  كانت  تضع الساعات نصب اعينها  في كل اتجاهاتها وواجهاتها  وفي طرقها  ومحطاتها وعلى هواتفها وأقلامها وفي مقرات عملها وغرف نومها .

 

             ليس بغرض العبث او لمجرد  التسلية  وما كانت ساعة " بكبن " في لندن ترن على رأس كل ستين دقيقة لمجرد رنين قد يطرب الأسماع ويبعث في الفضاء نوعا من الموسيقى الروحية على غرارالنواقيس الموضوعة على  كنائسهم  والاذان المرفوع فوق صوامعنا ، فان كان الوقت لديهم من ذهب فلا ينبغي ان يكون عندنا من تراب. فهل كنا مدركين قيمة الوقت التي أوصلت الأمم  الموقوتة الى ما وصلت اليه وعادت بنا الى غابر الأزمان ، ام كنا ومازلنا غير مبالين بصيرورة الحياة وإفناء العمر في المتاهات ولانعلم قيمة الارقام الا لتكديس الأموال واللهث وراء تراكم الثروات ..؟  فلوجمعنا بين قيمة الوقت والارقام وفرضنا جدلا ان عدد العمال في أي معمل الذي هو المغرب يقدرون  بمليون عامل فقط  في القطاع العام ، فيتأخر كل واحد عن عمله ساعة واحدة في السنة من اجل مشاهدة مبارة في كرة القدم ، سيكون الوقت الضائع بعدد الساعات يساوي مليون ساعة او125000يوم عمل ، او أكثر من 4150  شهرا ، وحوالي350   سنة عمل بتكلفة قد تتجاوز13 مليون درهما في الحد الأدنى للأجور. وعادت بوط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومة صماء وشعب ابكم

كتبها kaddouri alkhadir ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 13:44 م

                  

      

 

 

      حكومة صماء وشعب ابكم وواقع عم صراخه الفضاء  منذ سنوات وعلى مدى ثلاثة ايام كل اسبوع تقريبا عندما تغلق ابواب كل  الادارات التابعة للجماعات المحلية والبلدية والبعض منها التابعة لهذه  العمالة ربما كغيرها على الصعيد الوطني نتيجة اضراب موظفيها المطالبين بتسوية أوضاعهم الادارية والمادية التي لا ترقى في اغلب حالاتها الى مستوى الحد الادنى للاجور ولاتتماشى مع نظام الوظيفة العمومية  وفق قيمة ادائها الوظيفية

 

                لذلك ربما قد يكون العمل بنصف الزمان أي ما يعادل ثلاثة ايام في الاسبوع  ملائمة لقيمته المادية وتعتبر الايام المتبقية من الاسبوع في شرع الحكومة اما عطلة تقنية او امتدادا للعطلة الاسبوعية كما يعتادها المواطن المتردد على  هذه الادارات من اجل قضاء مآربه الادارية حيث يفاجا كل مرة باضراب الموظفين الى ان اصبحت الايام الثلاثة الاخيرة من كل اسبوع اعتيادية بمثابة امتداد للعطلة الاسبوعية الغير المعلنة

 

               كان من الافضل ان يعلن عن ذلك رسميا للمواطنين وكحل ربما سيكون مقبولا من طرف المضربين حتى يمكنهم تعويض النقص المادي من اعمال يمارسونها في جهات اخرى بعيدا عن الادارة  او يبحثوا لهم عن عمل متكامل والا فما فائدة الاضراب الذي عمر سنوات حتى  اصبح امرا عاديا ومالوفا لايلفت انتباه الحكومة الى مدى انعكاس ذلك  على المواطنين اويثيرلديها الاحساس بتذمراتهم ومعاناتهم  في الانتظاربابواب هذه الادارات حيث يتعرضون احيانا الى انواع من الابتزازمن طرف الاخرين .  فاذا كانت الدولة تجد سعادتها وراحتها  بين حكومة صماء وشعب ابكم  كاعتراف ضمني لهذه الشريحة الاجتماعية بحقهم  في تسوية اوضاعهم  فلا مجال للتماطل الذي سيؤدي في نهايته  الى انفجار مدو قد يمزق بدويه الاذان الصماء ويفك بهوله عقد الألسنة  البكماء

 

               واما اذا كانت الحلول مازالت تغيب دائما عن المسئولين لضعفهم او لاستخفافهم بالامور ولم يعلموا بعد انه قد اصبح الوضع يختلف نوعا ما  ويفرض عليهم اليوم  ضرورة البحث عن الحلول لكل المشاكل المطروحة  في ضوء الشمس قبل حلول الظلام  وليعلموا أيضا انه لم يعد في حيز الغد ما يسع حمل الامس  با عتبار ما يحدث  مشكلا قائم الذات يتطلب الحلول باسرع مايمكن من الوقت ولاينبغي معالجته   باللامبالة  وبوضع الاصابع في ثقب الاذان حتى تاتي الصيحة قوية حينئذ سوف لن  تبقي للبحث مكانا ولا للتفكير زمانا .

 

                     كثيرا ما ينصح الأطباء العارفون بالوقاية من الامراض ومعالجتها قبل الاستفحال ويحذرون من اهمالها و الاستهانة بانواعها وعدم اللامبالاة بعواقبها ومثال ذلك  ما ينطبق على وضعنا  كنوع من انواع الامراض الاجتماعية التي ينبغي التعامل معها على غرار الامراض الجسدية وكامثالها من الاعطاب الميكانيكية في كل الة حيث سيفرض الزمان على كل سائق او مالك لها ان يكون ملما باجزائها قادرا على معالجة اعطابها كاي ميكانيكي او شبهه  على الاقل  وحتى لا تكون رخصة السياقة لديه غير ذات معنى او عديمة الصلاحية

 

             لو كانت المسئولية تقيم بقيمة ادائها والامانة تزان بثقل الجبال  وتفسر ابعادها بابعاد السموات والارض  التي ابين ان يحملنها  قلما كان  يتطفل الجهلة والظلمة على اقتحامها والجلوس على كراسيها غيرمهتمين ولا مبالين بما يحدث خارج مكاتبهم المغلقة الابواب وما سينجم عن هذه التفا هات في  ملتهم  واعتقادهم كمجرد لعب اطفال لايرد لها بال متغاضين او متجاهلين انه من بعض أعمال الاطفال  احيانا  ما يتسبب في الحرائق والكوارث والضياع  حتى يكون المتضرر الاول والاخر  من هذا كله هو المواطن باعتباره في هذه الحالة  كلعبة متفجرة وكمستهلك وكملزم في نفس الوقت  باداء الضريبة على القيمة المضافة وقلما سيتحمل حمله الذي انقض ظهره وادمع عينه واسال عرقه ودمه ونفذ صبره وعسى ان يجد لاهاته الأذان المصغية ولهمومه القلوب الرحيمة   

 

                   

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

 

                         التبني والانتساب  في اللغة

 

                 اذا بحثن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. هل كان الملك قلبا سليما في جسم وطن مريض ..؟

كتبها kaddouri alkhadir ، في 19 يناير 2008 الساعة: 14:35 م

                                                                         

     لقد طلع علينا السيد رئيس المجلس الأعلى للجالية في برنامج تلفزي ليكشف لنا عن بعض الغموض الذي كان يكتنف تشكيلة مجلسه التي حيرت عامة افراد الجالية ، هذه التشكيلة التي لم يستسغ احدهم ازدرادها او "بلعها " كما يقال، حيث كانت لاتنسجم من حيث شكلها ولامضمونها مع التعليمات السامية لصاحب الجلالة  لكن سياستنا بصفة عامة كما يفهمها العارفون يجب ان توأول كالأحلام ،  وتقرأ بالمقلوب وتفسر بالعكس اذا اراد احدنا ان يصل الى جزء من بعض الحقائق . 

        كنا نحسب ان هذا المجلس قد انشئ لغرض معالجة قضايانا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية  والوطنية بشكل عام ،  والهدف منه بعث روح جديدة في شرايين هذا الوطن وفق التغيير السياسي الراهن الرامي الى النقلة النوعية التي ينتقلها المغرب ، والنهضة الثقافية والاقتصادية والتنمية الشاملة التي ينطلق بها الى عالم العولمة في ضوء المنافسة الدولية العاملة على  جلب الاستثمار واستقطاب المستثمرين  من اجل رفع مستوى المعيشة للمواطن ، وضمان العيش الكريم له بين ربوع وطنه في زمن اصبح فيه كثيرمن الشعوب تستغني عن اوطانها وتتصارع في داخلها من اجل الرغيف جراء الفقر والبؤس والحاجة مع زيادة  انخفاضات مهولة في القدرة الشرائية ووتتابع ارتفاعات صاروخية في الاسعار المفروضة من قبل البنك الدولي  نتيجة عدم الاكتفاء الذاتي لهذه الاوطان التي لاتلوح في افاقها ايات الاستقرار  

        فاذا كانت افة  معظمها  وفي اغلب الاحيان ناجمة عن  سوء تدبير شانها  المحلي والعام الذي أدى بها الى ما يكون قد  ادى بوطننا الى احتلال الخانة  التي لاتليق به في لائحة المتخلفين رغم موقعه  الجغرافي  المتميز ورغم  مناخه وطبيعته واستقراره السياسي في ظل صاحب الجلالة من يمثل  القلب السليم الذي ينبض في جسد وطن متخلف  ومجتمع  مريض  

       كنا نتمنى ان  يعمل هذا المجلس على استقطاب النخب المتميزة من ابنائنا  المتواجدين في جميع انحاء العالم من يشكلون شريحة اجتماعية متكونة  في جميع التخصصات الاجتماعية والساسية والاقتصادية والصحية تكوينا مشهودا  متسمين باخلاق سامية وتربية راقية  وانضباط عال علهم سيقتنعون  بالعودة الى وطنهم من اجل تحمل المسئوليات الثقيلة والمساهمة الفعلية في تنمية وطن هو أحوج ما يكون اليوم الى ابنائه البررة  من الذين كان عنهم في غنى يوما من الايام  عندما  تركهم الى ضياع وإهمال يضربون في الارض ويلقون في البحار بدافع الحرمان الى ان شاءوا وشاء الزمان رغما عن انف  الحرمان ان يثبتوا للعالم عصاميتهم  كخيرة ابناء المغرب وليسوا حثالته او من كانوا يشكلون كمغاربة من الدرجة الثانية او الثالثة  ولكن فقط  قد  لم يكن في زمانهم من  يقدرهم حق قدرهم او يقمهم في مقامهم  الذي يليق بهم  وحسبنا انه في زمن المصالحة  سيتم العمل على اشراك الجالية في هذا الورش الكبير لما لهم من كفاءات وقدرات وافكار ومهمات شائعة وذائعة في كل الاوساط  وفي جميع المجالات ولم نكن نجد استقطاب هذه الفعاليات واقناعها وبعث الثقة فيهم بالسهولة

       والى حدود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله يجيب اللي يفيقنا بعيوبنا

كتبها kaddouri alkhadir ، في 13 يناير 2008 الساعة: 21:21 م

                          

 

      الله يجيب اللي يفيقنا بعيوبنا

 

       هذا دعاء قد يسري على السنة كل المؤمنين الراغبين في سعادة ما قبل حياتهم الوظيفية  اليومية وما بعد حياتهم الدنيوية والراغبين في معرفة الذات باعتبارهم  ذلك نهاية المعرفة ومنتهى العلم . ومعرفة الذات سماء قد لا يمكن لأي امرء ان ينفذ  اليها الا بواسطة غيره ليس من مرائيه ومداهنيه ومجامليه ومحابيه وهي سمة يراها بعيون غيره ولا يراها بعينيه  . ففي نظام عمر بن عبد العزيز كان يلزم احد معاونيه ان يظل واقفا الى جانبه ليرده عن ضلالته كلما ضل في أفعاله او أقواله ، وظيفته ان يصرخ فيه باعلى صوته وامام ملئه بقوله  " اتقي الله يا عمرو " ليتراجع عن خطئه فيستغفر الله ولايعاود  فعلته او قولته وكثيرا ما كان يبدأ قوله في مجلسه " أطيعوني ما أطعت الله " وفي النظام الديمقراطي يوازن بشرعه وشريعته  بين الحكومة والمعارضة التي تعتبر مراة هذه الاخيرة  من تعكس مساوئها وتعارض بعض افعالها حتى كانت  الصحف سيما المستقلة منها في الوقت الراهن احدى اليات هذه الديمقراطية والسنة هذه المعارضة التي تمثل مبدأ عمروفي بعض جوانبها الشكلية  

 

      والصحافة المستقلة وحدها القادرة على تحمل هذه المسئولية ذلك مالم تربطها علاقة حزبية او اغراض نفعية باعتبارها المعارضة البناءة والكلمة الصادقة  التي  ينبغي الاصغاء اليها والوقوف عند انتقاداتها ، فهي عيون السلطة الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية التصدعات في صفوف الجالية

كتبها kaddouri alkhadir ، في 13 يناير 2008 الساعة: 21:10 م

                              

                      بداية  التصدعات في صفوف الجالية

 

          اجل حينما كنا  نتطرق الى أي موضوع ونقبل على نشره للراي العام فاننا لم نكن ننطلق الى بحثنا فيه من فراغ  وقد نتناوله تناول أي عارف محقق ، كذلك الامر عندما تطرقنا في مقالنا السابق تحت عنوان " خلفيات المجلس الاعلى للجالية " المتعلق بتشكيلته كما توقعناها قبل الاعلان عنها ، وما نريد إضافته الى مقالنا المذكور سوى بعض ردة افعال الجالية بواسطة جمعياتها وافرادها وما تعتزم القيام به من تظاهرات ووقفات احتجاجية تلوح بشعارات تنبئ بما لايحمد عقباه ، الا ان تلغى هذه  الاختيارات  الادارية العشوائية المتسمة بروائح  الزبونية والمحسوبية والمنسوبية التي ازكمت انوف الجالية المغربية في شتى انحاء العالم ، وهذا الاسلوب المعتمد   والمتعمد والمعتاد العمل به في كل المجالات الموكول امرها الى كثير من الادارات  لكن باستثناء مجال الجالية لاشك قد يختلف الامر. ولقد نبهنا الى هذه العواقب الغير المحمودة والتي سينجم عنها دون شك تصدع في صفوف الجالية يؤدي لامحالة الى انعكاسات سلبية على الاستراتيجية الملكية بهذا الخصوص ، وعلى الاقتصاد الوطني و كل قضايانا الاجتماعية والسياسية على العموم .     وحينما يبدأ الغليان في دولة ايطاليا التي  تعتزم الجالية هناك  على تنظيم  مظاهرات ووقفات امام القنصليات والسفارات كما تناقلته بعض الصحف ، فلا يمكن استبعاد امثال ذلك في دول اخرى.  بهذا يكون  المجلس الاستشاري لحقوق الانسان قد ابدع فتنة بين  الجالية واحدث شرخا في صفوفها . ومهما يكن من امر و ان كانت  تشكيلة هذا المجلس سوف لن تحضى  باية مصداقية ولا اهمية  لدى الجالية التي تبدي تذمرها علانية من هذا الاسلوب المغشوش سيكون محبطا لطموحاتها  ومخمدا  لعزائمها  مطفئا لطاقاتها  مخيبا  امالها ، واخيرا  معدما ثقتها مشجعا على فك ارتباطها بهذا الوطن.

       كان جديرا بهذا المجلس المؤسس ان يعتمد على دراسات معمقة في اوضاع الجالية وتنظيماتها الاجتماعية والثقافية والسياسية قبل ان يجنح الى الاسلوب الانتقائي المعروف والجاري به العمل في الداخل المنبني دوما على الزبونية والمحسوبية واقصاء الاخر، على غرار اختيار التشكيلة الحكومية الاخيرة التي لاتتجاوز حدود الاسر

     فمن الحكمة والتبصر لانقاذ مايمكن انقاذه وتحاشي كل الانعكاسات اننا  كجمعية تمثل شريحة من افراد الجالية نضم اصواتنا الى اصوات المعارضين لهذا الاسلوب ، ونطالب بالغاء هذه التشكيلة واعتماد أي اسلوب واقعي واضح وشفاف وديموقراطي ،  من الحكمة والعقلانية ان تولى العناية والاذان المصغية لردة افعال الجالية من اجل اصلاح الاخطاء فان صمت هذه الاخيرة قد يذكي نار الانشقاق والتصدع لهذه الكتلة

    انه ليس من البديهي ان يتشكل اعضاء هذا المجلس من خارج الاطارات الجمعوية التي تمثل مجموعات من الجالية ، فتعتمد على اشخاص  قد تربطهم علائق بالادارة ورجال الادارة ولايمثلون حتى انفسهم في وسط الجالية وفي الداخل كما في الخارج  ولا يؤدون للجالية اية خدمة . كما لايمكن اقصاء رجال الاعمال المعول عليهم في جلب الاستثمار وخلق مقاولات ، ولا يمكن اقصاء الجمعيات ذات مصداقية في تعاملها مع من تمثلهم داخلا او خارجا . اما اذا كان الغرض من تاسيس هذا المجلس هوتعيين سفراء من نوع اخر من اجل اغراض ادارية احرى ذلك امر لا ينبغي ان يكون على حساب الجالية .

       عجيب ان  كنا وكان المجلس الاستشاري يرى في هؤلاء من يجلبون الاستثمار بحكم مواقعهم ، او لجلب السواح بحكم توغلهم في هذا الميدان ، او كانت تتوفر فيهم الحصوصيات التي يوصي بها صاحب الجلالة  ام ترى كان الهدف والغاية من تاسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع توأمة مدينة تاوريرت الشرقية ومدينة مورسيا الاسبانية

كتبها kaddouri alkhadir ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 12:49 م

                                     

 

     حينما سمعت اسم هذه المدينة الاسبانية يتردد  على السنة ساكنة هذه المدينة تاوريرت حسبتها متوأمة مع هذه المدينة الاسبانية وقد انبهرت بادئ ذي بدء ما لبثت ان تبينت ان هذه التسمية يراد بها سوقا تعرض فيه الخردة المستوردة من اسبانيا على متن سيارات تحمل اسم المدينة مورسيا  حينها تساءلت لماذا لم يحاول مجلس بلديتنا اغتنام الفرصة والاتصال بنظيره في هذه المدينة من اجل توأمة المدينتين قد تكون هذه الفكرة سابقة لاوانها وتبدو من المستحيلات البعيدة عن الخيال كنوع من الكلام السرابي الذي لايستحق أي اهتمام وما صاحبه الا مهرجا لايرد له بال

         حقا قد يصعب هضم الفكرة من طرف اناس  دون مستواها لكن حكم  توفر معظمهم على بطائف الإقامة وربما حتى الجنسية لبعض مواليدهم في هذه الدولة وبالذات في هذه المدينة قد يسهل عليهم الأمر وربما سوف لن يحتاجوا بعد ذلك الى تاشيرة اسبانية والتنقل بسهولة بين المدينتين المتوأمتين كخطوة اولى لفهم معنى التوأمة بغض النظر عن المصلحة العامة وما سينعكس سلبا او ايجابا على مدينتهم تاوريرت اخت مدينتهم الاخرى مورسيا

        ولكن قبل ذلك يجب نقل صورة للمدينة المراد توأمتها الى المدينة الاخرى كأي شارع او آية حديقة او أي حي  او ماشابه ذلك ربما يكون ما اطلق علي تسميته سوق مورسيا مماثلا وربما يكون الكم من السيارات المرقمة في مورسيا والتي تكتض بها  مدينتنا  على مدى السنة ايضا شيئا مماثلا  دعونا نرشح مدينتنا لهذه التوامة كما سبق وان رشحنا قبلها مدينة طنجة لاستضافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعب كريم ، مغرب رحيم ، ملك عظيم

كتبها kaddouri alkhadir ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 13:13 م

                                 

                

            لو كان بودنا الحصول على لائحة المشاريع التي أنجزها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعانه الله ورعاه منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين والتي تقدر بملايين الدراهم كنا سنجد ان هذا البلد العظيم لم يكن ينقصه سوى  الرجال العظام  ولو تأملنا مليا قيمة هذه المشاريع المنجزة خلال هذا الظرف الذي لم يتجاوز نصف عقد من الزمان وبموارد مالية لم تتغير منذ أكثر من  نصف قرن في هذه الحالة سيتبادر الى أذهاننا ألف سؤال وسؤال

 

            من اين لمغربنا ووطننا  بهذه الأموال التي ظل يعاني من ندرتها وشحها وهذا الشعب يرزح تحت نير الفقر والبطالة والعجز والتقشف  منذ عهد الاستقلال  انها مشاريع بعشرات الملايين من الدراهم تنجز كل يوم وفي جميع أنحاء المملكة اين كانت هذه الاموال مخبأة  ترى ام هي الثروات المهربة والمنهوبة قد عادت الى خزينة الدولة .؟  مستحيل ، ام ترى قد اغتنى واكتفى المهربون فاقلعوا عن ممارستهم المشينة ام ترى قد أغلقت عنهم الصنابير لا احسب ذلك  ولكن مازال هذا المغرب رحيما وهذا الشعب كريما . ترى  لو كان بلدنا يشهد هذا الإقلاع منذ خمسين سنة الخالية قد يصعب علينا تصور أحواله وأحوال شعبه بين الأوطان الداعية الرقي والامم والشعوب التي تهز اكتافها استهزاءا وسخرية  وهي تحتل مكانتها الراقية في العالم ما حسبت ان هذا البلد العظيم سيظل منبطحا بين الأمم والشعوب التي تقاوم المجاعة والعراء والمرض والفقر فيصنف ضمن الخانة الغير اللائقة به على لائحة الامم المتخلفة

 

         هذا البلد الغني الذي لم تنضب موارده او تنفذ خزائنه طوال نصف قرن جراء  أعمال  النهب والسلب اليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي